أهلاً وسهلاَ بكي أختي الكريمة في منتدى روح الابداع
ان شاء الله تسمتعي معانا وتفيدي وتستفيدي معانا
وبانتظار مشاركاتك وابداعاتك سعداء بتواجدكي معانا
.. وحياكي الله



منتدى للبناات فقط
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
»  نكت عراقية
الجمعة أبريل 29, 2016 11:12 pm من طرف احلا بنت

» رسائل تهنئه بمناسبه عيد الفطر المبارك
الجمعة أبريل 29, 2016 11:08 pm من طرف احلا بنت

» العشر الاواخر من رمضان
الجمعة أبريل 29, 2016 11:07 pm من طرف احلا بنت

» فوائد الحبة السوداء
الجمعة أبريل 29, 2016 11:06 pm من طرف احلا بنت

» فوائد الصيام
الجمعة أبريل 29, 2016 11:04 pm من طرف احلا بنت

» السنن المستحبه قبل اداء صلاه العيد
الجمعة أبريل 29, 2016 11:04 pm من طرف احلا بنت

» فضل قول " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "
الجمعة أبريل 29, 2016 11:02 pm من طرف احلا بنت

» تعالو شوفو اكثر من 50 نكتة ههههههههههههههههه
الإثنين أغسطس 12, 2013 4:37 am من طرف اميره

» (كلمه بمناسبة قدوم عيد الفطر المباركــ)
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 6:06 am من طرف اميره

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
اميره
 
سارة بوزيان
 
منصورة
 
احلا بنت
 
The.JoKeR
 
لمسة إحساس
 
1bibars1
 
Akatsuki
 
طموحاتي عاليه
 
amira
 

شاطر | 
 

  الأمة في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: الأمة في القرآن الكريم   الأحد يونيو 02, 2013 12:26 am





الأمة في القرآن الكريم



ورد لفظ (الأمة) في القرآن الكريم مرات عديدة، نحو خمسين مرة:
منها قول الله تعالى:
{ رَبَّنَا
وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً
لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ
الرَّحِيمُ
} . (البقرة الآية 128). وقوله تعالى:
{ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (البقرة الآيتان 134، 141). وقوله تعالى:
{ كَانَ
النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ
وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ
بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا
الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا
بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ
مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ
مُسْتَقِيمٍ
} . (البقرة الآية 213). وقوله تعالى:

{ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ
وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ
فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ
وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ
} . (المائدة الآية 66). وقوله تعالى:
{ وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِي } . (يوسف الآية 45). وقوله تعالى:
{ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } . (النحل الآية 12) وقوله تعالى:
{ بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ } . (الزخرف الآية 22). وقوله تعالى:
{ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ } . (المؤمنون الآية 52). وقوله تعالى:

{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا
لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ
شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا
لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ
وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا
كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ
رَ
حِيمٌ } . (البقرة الآية 143).

وكلمة (أمة) في القرآن لها معانٍ عدةٌ : فدعوة إبراهيم وإسماعيل أن يجعل من ذريتهما أمة مسلمة، قيل: يعني العرب.
قال
ابن كثير : (والصواب أنه يعم العرب وغيرهم؛ لأن من ذرية إبراهيم بني
إسرائيل ). وفي قول الله تعالى: { تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ } . (البقرة
الآية 134).
الأمة: بمعنى السلف الماضي.
وفي قوله تعالى:
{ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً }
. (الشورى الآية . ليس الخطاب هنا لهذه الأمة، بل لجميع الأمم التي أرسل
إليها رسلًا بشرائع عدة، حتى اختتمت الشرائع بالشريعة الخاتمة، شريعة
الإسلام.
وقوله تعالى:
{ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } . (النحل الآية 120). الأمة هنا: بمعنى الإمام الذي يقتدى به، أو الذي يعلِّم الخير.
وقيل: أمة وحده، أي: كان مؤمنًا وحده.
وقوله تعالى:
{ وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ } . (يوسف الآية 45) الأمة هنا: بمعنى المدة، أو النسيان. أي: ذكر صاحب يوسف وصيته له بعد مدة، أو بعد نسيان.

والمعنى الغالب لكلمة (أمة) في القرآن الكريم، هو معنى الجمع من الناس
في مكان وزمان معين، وقد تكون بمعنى الجماعة من أي خلق من مخلوقات الله
تعالى، كما في قوله عز وجل:
{ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ } . (الأنعام الآية 38). أي: أصناف مصنفة.
قال قتادة : الإنس أمة، والجن أمة، والطير أمة.

وأما في اللغة، فإن لكلمة (أمة) معاني كثيرة، أشهرها وأشيعها أنها بمعنى
الجماعة؛ إذ لا يكاد يفهم عند الإطلاق إلا هذا المعنى، قال ابن منظور في
اللسان: وأمة الرجل: قومه، والأمة: الجماعة. ولفظ الأمة مفرد، ومعناه
الجمع، كما نص عليه الأخفش، فإن أريد جمع لفظه قيل: أمم، قال الله تعالى:
{
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ
بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ } . (الأنعام
الآية 42). وقال تعالى:
{ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ
خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا
إِلَيْكَ } . (الرعد الآية 35).
وهذا المعنى الغالب للكلمة، هو المعنى
السائد في تعريف (الأمة) في اللغات الأجنبية، الذي يدل عليه لفظ (NATION)
بالإنجليزية، وهو نفس اللفظ في اللغة الفرنسية مع اختلاف النطق.
والأمة أسبق من الدولة التي لم تظهر قبل التاريخ المدون، بينما سبقت الأمم بالظهور.

فالأمة: جماعة كبيرة من الناس، تختمي إلى أصل عرقي واحد، يوجد بين
أفرادها لغة مشتركة، أو تاريخ مشترك ومصالح كبرى، فضلًا عن الوجود الجغرافي
والتاريخي، لقرون طويلة في أرض بعينها.
وهي تختلف عن الدولة، التي هي كيان قانوني يشتمل على ثلاثة عناصر، هي: الشعب، والأرض، وسلطة السيادة.
فالأمة:
كائن حي عبر العصور. أما الدولة: فهي كيان قانوني اقتضاه الواقع. والدولة
قد تضم عدة أمم؛ إذ قد تتوسع دولة، وتضم أقاليم تختلف عنها في الأصل
العرقي، أو في اللغة، أو في العقيدة، فتكون تلك الدولة قد ضمت أممًا
مختلفة، مثل الإمبراطوريات القديمة في التاريخ، كالإمبراطورية الفارسية،
والرومانية، ومثل المد الاستعماري في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر
الميلاديين.
فقد كانت الدول الاستعمارية، تضم أجناسًا من أعراق شتى،
وعقائد مختلفة، ولغات متعددة، تنتمي لأمم معينة، ولكنها تخضع لسلطة الدولة
المستعمِرة، التي تختلف عنها أو عن بعضها عرقيًا ولغويًا وحضارة وتاريخًا.



كتاب : الأمة الوسط والمنهاج النبوي في الدعوة إلى الله
المؤلف : عبد الله بن عبد المحسن التركي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأمة في القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: طريق آلمغفره :: طريق آلمغفره-
انتقل الى: